أزمة زيمبابوي بطلها إمراءه وغموض حول لقاء موغابي وقائد الإنقلاب

الجمعة 17-11-2017 04:57

كتب محمود أبوبكر

أصبح مصير رئيس زيمبابوي روبرت موغابي غير معلوم بعد أن قاوم على ما يبدو محاولات لتنازله عن الحكم في أعقاب الاستيلاء على السلطة من قبل الجيش الذي كان حتى أيام قليلة أحد الدعائم الأساسية لحكمه المستمر منذ 37 عاما ويريد الجيش أن يرحل موغابي، ، بهدوء الذي يحكم زيمبابوي منذ استقلالها عام 1980 ويسمح بانتقال سلس للسلطة إلى إمرسون منانغاغوا نائب الرئيس الذي عزله موغابي الأسبوع الماضي وهو ما أطلق شرارة الأزمة السياسية.

وأكد مسؤولون أن الهدف الرئيسي لجنرالات الجيش هو منع موغابي من تسليم السلطة لزوجته جريس التي تصغره بواحد وأربعين عاما والتي كونت قاعدة أتباع لها بين جناح الشباب في الحزب الحاكم وبدت على أعتاب السلطة بعد عزل منانجاجوا.

وصرحت وسائل الإعلام الحكومية أنها إلتقطت صورا لموغابي أثناء اجتماعه مع قائد الجيش الجنرال كونستانتينو تشيوينغا ووزيرين من جنوب أفريقيا أرسلتهما بريتوريا للتوسط في الأزمة وأن موغابي أنطلق على نحو غير متوقع من مجمعه الفاخر في هاراري المعروف باسم “البيت الأزرق”
وجاءت حالة الترقب عندما التقطت صورة لموغابي وهو يبتسم ويصافح قائد الجيش الذي قاد الانقلاب مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت نهاية تلك الحقبة قريبة أم لا ومما جعل سكان زيمبابوي البالغ عددهم 13 مليونا في حالة من الغموض إزاء تطورات الموقف ولم يعرف نتيجة الإجتماع حتي الآن
وذكرت مصادر أن موغابي يصر على أنه لا يزال الحاكم الشرعي الوحيد للبلاد ويرفض الاستقالة لكن الضغوط تتزايد على زعيم حرب العصابات السابق لقبول عروض بخروج مشرف.

ومن المؤكد أن الكثير من الأفارقة ينظرون إلى موغابي على أنه من أبطال التحرير بينما يعتبره الغرب طاغية لأن أسلوبه كارثي في إدارة لإقتصاد واستعداده للجوء الدائم إلى العنف من أجل البقاء في السلطة إلى تدمير واحدة من أكثر الدول الواعدة في أفريقي

اضف تعليق