النفس الإنسانية وعلاقتها بالروح “

الثلاثاء 14-11-2017 16:12

كتب – محمد سيد 

– قد نهفو إلى تحقيق ما يتمناهُ القلب من تطهير النفس وتجريدها من القوى الشهوانية المتحكمة في إفساد العقل , لما تميلُ إليه من أفكار فاسدة قد تتسبب في السيطرة على العقل بشكل كبير ومن ثم تؤثر عليه بالسلب في عدم القدرة على الإستيعاب والتفكير الصحيح الذي قد يؤدي به لتحقيق ما تسمو اليه نفسه .
– ومما لا شك فيه أن النفسُ أمارةٌ بالسوء , مهما أرتقت نحو التحرر من فساد الأفكار , وهذا لا يعني الإستسلام لما يحملهُ المجتمع من شتى أنواع الوسائل لإفساد القلوب , وتظهر هنا قوة الإيمان في المقاومة ضد هذه الأفكار والمُداومة على بقاء الفكر نقياً والتحدي مع الذات لتحقيق تلك المُداومة وإثبات ذلك بالفعل والتجربة .
– والنفس إذ لم تشغلها – بالطاعة – الناتجة عن فكر صحيح شغلتك هي بما تشتهي إليه من فكر فاسد
إذاً الفكر الناتج هنا بواسطة – العقل – هو المتحكم في النفس
والقلب أيضاً بعواطفه يتحكم في النفس إذا كان نقياً ولم تفسدهُ الجوارح وحينها تتأكد على انك تملك روحاً جميلة خالية من أي فكر , فـ النفس دائماً تميل والروح في ذاك الوقت نقية من الداخل فيجب مراعاة التناقض والإلتزام لتحقيق التوافق , لأن علاقة الروح بالنفس إذا توافقت تحققت التقوى بالقلب , والتقوى هي الخوف من الله ولا تتحقق إلا في قلباً طاهراً نقياً لا يتبع الأهواء
ويبين ذلك علاقة القلب بالنفس فإذا تحققت التقوى بالقلب فلا تميلُ النفس أبداً …

اضف تعليق