ads

الزواج المبكر “قاصرات يحملن هم الأمومه ..ومطلقات تحت سن القانون ” جريدة صوت مصر نيوز”

الأربعاء 04-10-2017 20:35

كتبت الهام عبدالعزيز
الزواج المبكر هو عادة ذميمه سادت في المجتمع المصري ،وانتشرت كإنتشار النار في الهشيم في الأونه الاخيرة وجلبت معها بوادر الفشل والمشاكل الأسرية وزيادة نسبة الطلاق.
وقد أنتشرت عادة زواج الإناث المبكر واللاتي لم يبلغن سن القانون دون ادني نظر من الأسرة الي عواقب ذلك الزواج ،وتبعته علي الفتيات ،وليس لهم هم سوي التخلص من بناتهم مدعين انهم يريدون لها الستر
فاي شرع واي قانون بل واي عقل يسمح بذلك ، وأين عقول هؤلاء الآباء الذين يخطأون في حق بناتهم بل وحق المجتمع بكامله ؟
وما هو الذنب الذي اقترفته هذة الفتاه المسكينه حتي تجد نفسها محرومه من الطفولة وتعاني من المسؤلية الملقاه علي عاتقها وهي لا تفقه شيء عن تلك الحياة الجديدة عليها ،تلك الحياه التي تحتاج الي كفاح وتعب وتحمل مسؤلية.
وهي ما زالت طفلة يجب علي والديها توفير الأمان والراحه لها واعطاؤها الفرصة لتعيش طفولتها وتحقق احلامها
فلماذا يسود المجتمع عادات الجاهلية الأولي تلك العادات التي ما انزل الله بها من سلطان ؟
ولكن مجتمعنا لا يرحم أحد ذلك المجتمع البغيض والمريض الذي يعاني من غياب الضمير وإنعدام الإنسانية
والأسرة هي المسئول الأول امام الله والقانون عن هذة الطفولة المذبوحه بسكين بارد
فما المبرر لهذا الفعل وهذة العادة التي اجتاحت المجتمع المصري باسرة .
و للاسف علي هؤلاء القضاه الذين يوقعون عقود الزواج غير المشروعه ،فما هي الا عقود عرفية
كل ذلك مقابل المال الذي يتقاضونه من اهل الزواج للتزوير في اوراق رسمية حتي يتم زواج تلك القاصرات
فاين الشرف واين الامانه التي وضعها القانون بين ايديكم
فويل لقاضي الارض من قاضي السماء
لقد اصبحنا امام مشكلة جسيمه تحزن العين وتدمي القلب فبعد ان تتزوج تلك القاصر ذات الاربعة عشر عام ويرزقها الله بطفل هنا تبدأ الكارثة فلمن يكون نسب هذا الطفل امام القانون وزواج والدية لم يسجل تسجيلا قانونيا
وهنا يبدأ البحث عن مخرج ويكون ذلك المخرج طامه اخري وهو نسب الولد لجده من ناحية الاب او الام فتصبح الام وابنها اخوة !!فهل هذا ما نصت علية السنه النبوية وما الحل في اختلاط الانساب اذا ؟؟
فهل يحق لنا ان نلقي تبعة ذلك علي الحكومه والمسؤلين ؟
فأي عاقل يستطيع قول ذلك وبذور المشكله هي ضياع دور الاسرة وغياب الضمير
ضمير ذلك المأذون الذي ليس له هم سوي جمع المال
والاسرة التي تعتبر البنت بلاء يجب التخلص منه
وسلعه تباع وتشتري بأي ثمن وفي اي وقت
فاين عقولكم ؟اليس منكم رجل رشيد
وعن مشكلة النسب للطفل المولود فما هي الا قليل من كثير في بحر من المشاكل الجسيمه التي تتبع ذلك الزواج
فلنتطرق في الحديث الا المشكلة الاكبر وهي الطلاق
فغالبا ما تحدث الخلافات في البيوت تلك الخلافات التي لو انصاع لها الزوجين تكون نتيجتها الحتمية هي الطلاق
ولكن المشكلة هي كيفية اثبات زواج القاصر حتي يتم الطلاق
ولكن كيف ذلك والزواج لم يسجل بعد في المحكمه
فتصبح المسكينه كالمعلقة لا هي متزوجه ولا هي مطلقة فليس لديها ما يثبت شيء
ولا تملك الحق لتقاضي طليقها لتحصل علي حقوقها وممتلكاتها ..
فما الذي يدفعنا الي ذلك ولماذا كل هذة الحماقات
هل هذة الفتاه ليست في انظاركم سوي سلعه تباع وتشتري
ام ان ذلك تطبيقا لبعض الاقوال الباطله بان الانثي هي من اخرجت ادم من الجنه وهي سبب خروجنا من الجنه فعليها تحمل جريتمها
فمن اين اتيتم بهذه الأقاويل وقد قال القرأن في ذكر قصة آدم “قالا ربنا ظلمنا أنفسنا ” فلماذا تزعمون ان حواء هي السبب.
وما ذلك الطوفان العارم من حالات الزواج المبكر التي اجتاحت المجتمع ولا رادع لها
فالحق كل الحق علي الأسرة التي تتبع هواها وتخالف الشرع والقانون
ويجب علي المسؤلين اقتلاع هذة الظاهرة من بذورها بمعاقبة كل من تسول له نفسة ان يزوج ابنته القاصر ويرتكب تلك الجريمه في حقها وفي حق المجتمع باسرة ليكون عبرة لمن يعتبر.

اضف تعليق